الخميس، 7 فبراير 2019

كيف سرق أديسون جهد العالم نيكولا تيسلا

كيف سرق أديسون جهد العالم نيكولا تيسلا




اهلا بكم في مدونة تقني


إن هذا المقال يعبر فقط عن وجهة النظر الموقع ولا يشير الى أي جهة معينة بمجال GSM انما هو فكرة مبسطة عن مبدأ السرقة في مواقع GSM دون تحديد أي جهة معينة ... حيث يبقى نيكولا تيسلا العالم الذي ظلمه التاريخ كمثال بسيط عن حالة بعض الاشخاص من عباقرة البرمجة الذين ظلموا وتم سرقة افكارهم وابداعاتهم في مجال السوفت وير من قبل مواقع GSM.

بداية.. يقول (بسمارك): الحمقى يزعمون أنهم يتعلمون من خبراتهم، أما أنا فأفضل أن أستفيد من خبرات الآخرين، أما (توماس أديسون) فيقول: (في عالم التجارة والمال والصناعة الكل يسرق الكل، وأنا شخصياً سرقت الكثير، وأعرف كيف يسرق المرء جيدا). وفي قصة اكتشاف (الكود الوراثي) تطبيق ميداني على ذلك، فالذي اكتشف التقنية (روزاليند فرانكلين)، أما الذي كتب اسمه في الخالدين، كأعظم مكتشف، فهو (جيمس واطسون وسميه كريك)؟ ومن أعجب قصص السرقات العلمية قصة (نيكولا تيسلا) الصربي؛ فهذا الشاب المبدع كان عالماً لامعاً وباحثاً لا يعرف التعب، جاء عام 1883 م إلى القسم الأوروبي التابع لشركة أديسون، وتدخل (شارلس باشيلور) لإقناع الشاب بالسفر والالتقاء شخصياً بأديسون، وهو ما حصل، ووظفه فورا في قسم الأبحاث. كان أديسون مقتنعا بالكهرباء المتصلة؛ أما هذا الشاب فكان ينتقد المولدات الكهربية الموجودة، وزعم أنه يمكن بناء مولدات للطاقة الكهربية تنتج التوتر المتناوب للكهرباء. وجاء إلى أديسون يوما يشرح له الفكرة؛ ففرح بها، وقال له: ابدأ مشروعك ولك مني مكافأة 50 ألف دولار؟! صدق التعيس تيسلا وبدأ عمله مثل المجنون، وكان يعمل يوميا 18 ساعة سبعة أيام في الأسبوع. وبعد مرور سنة جاءه فرحاً وقد وصل لهدفه وطلب المكافأة الموعودة؟ ضحك أديسون وقال له: أنتم لم تفهموا بعد المجتمع الرأسمالي وروح الدعابة؟ ولم يعطه شيئا، بل زاد له راتبه زيادة طفيفة، ولم يكتف بهذا؛ بل بدأ يدمر عمله. ترك تيسلا عمله محبطا عند أديسون الذي وصف بـأنه كان رياضيا، ولم يكن مخترعاً، خلاف سمعته التي طبقت العالم، ولكنه كان يستفيد من جهود الآخرين، والشيء الذي لم يستوعبه تيسلا العالم: أن العمل والاختراع لهما علاقة بالسياسة؟. هرب تيسلا لعند آخر اسمه بيربونت مورجان فوعده بجزيل العطايا والمشاركة في الأرباح، ولما وصل إلى اختراع التيار المتناوب، تقدم إلى براءة الاختراع؛ فتزاحم الناس أكثر من الذباب على القطر المحلى؛ كلهم يزعم أن أعماله كان لها دور في تمكين تيسلا في اختراعه. وأخيرا أقنعه مورجان بعد نيله براءة الاختراع، بالتخلي عنها له، مقابل 216 ألف دولار، وهو مبلغ كبير لتيسلا ولكنه لا يعتد بما قبض بيربونت مورجان من 12 مليون دولار؟! واليوم نحن نسمع باسم (جاجليلمو ماركوني) الذي نجح في اختراع الموجات الراديوية، ولكن الذي لا يذكره كل العالم، أن موتور التوصيل، وكهرباء التناوب التي استخدمها ماركوني، كلها بالأصل من اختراع نيكولا تيسلا. ولكن أكثر الناس لا يعلمون. والأب الفعلي للراديو الذي يستخدمه كل إنسان على وجه الأرض هو تيسلا. عاش بعدها تيسلا محبطا ومات فقيرا في شيخوخته، وهو يقول إن عالم القوة محكوم بديناميكية الغابة؛ فالغربان والضباع تنتظر من يأتي بالفريسة؛ فلا تتعب نفسها كثيرا، ولا تبذل طاقة، و لا تضيع وقتا في مطاردة الفريسة، مع ذلك فهي موجودة وتستفيد من تعب الآخرين؛ فهكذا هي الحياة في جانب منها. وشبيه بهذا قصة (فاسكو نونيس دي بالبوا) مكتشف مملكة الإنكا، الذي تعب كل عمره لتحقيق مشروعه، الذي كان يحلم به الليل والنهار، وكانت النهاية أن احتز رأسه بساطور حاد بتهمة التآمر على يد أحد جنوده المجرمين هو (فرانسيسكو بيزارو)، وذهب اسم الأخير في التاريخ أنه مدمر مملكة الإنكا. وفي التاريخ الإسلامي نحن نعلم أن الذي حقق نصر معركة عين جالوت كان (قطز) ولكنه قتل على يد بيبرس في نهاية المعركة، ووظف كل الانتصار باسمه إلى حين. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين...


لن تصدق من يقول لك، إن «جاليليو» لم يخترع التلسكوب، وإن «هنري فورد» ليس صاحب أول سيارة في التاريخ، وأن «كولومباس» لم يكتشف قارة أمريكا الشمالية، وإن «جراهام بيل» لم يكُن مخترع التليفزيون، وإن «توماس إديسون» لم يكُن مُخترع المصباح الكهربائي كما يعتقد الكثيرون، وليس إيضًا مُخترع جهاز عرض الأفلام، أو مُكتشف أشعة X كما هو معروف، فكل إختراعاته لم يكُن هو صاحبها الحقيقي (وإذا أردت معرفة رأيي في «إديسون» فهو لا يتعدي عن كونه لص إختراعات ماهر، ورجل أعمال ذكي، يعرف جيدًا من أين تؤكل الكتف)، وأن ما تعلمناه صغارًا لم يكن حقيقة مطلقة.

الإختراع هو فعل تطورى.. وهو يؤدى إلى نتيجة معطاه, وهى تمثل خروجًا على المألوف, والمألوف يعنى ما نعرفه, تلك النتيجة هى الإبداع – جوناثان أونيل بارنز.

نفس الأمر تكرر مع العديد من الإختراعات والأكتشافات، والتى نُسِبت لغير أصحابها الحقيقين؛ لذلك جمعنا لك في القائمة التالية أهم تلك، الحقائق التي يعتقد الكثيرون أنها صحيحة، بينما هي غير صحيحة أو غير دقيقة على الأقل؛ لتصحح بها معلوماتك العامة، وهي كالتالي..
المصباح الكهربائي

لا شك أن الكثير من البشر حول العالم يؤمنون بأن توماس إديسون – Thomas Edison هو مخترع المصباح الكهربائي، على الرغم من إنه ليس كذلك، بل قام بتعديل عمل شخص آخر، وفي النهاية نسب الاختراع له.

فهناك الكثير من العلماء والمخترعين قد عملوا على اختراع المصباح بسنوات عدة قبل أن يبدأ «إديسون» في تجاربه، وترجع المحاولة الأولى لصنع المصباح الكهربائي إلى عام 1802م -أي قبل ولادة إديسون بـ46 عام-، عندما تمكن كيميائي بريطانى يُدعى هامفري ديفي – Humphry Davy من صُنع الـ Safety lamp بعد نجاحه في الحصول على ضوء قصير الأجل عن طريق تمرير تيار كهربائي من خلال خيط رفيع من البلاتينيوم.

ولكن لم يكن ذلك المصباح مشرقاً بما فيه الكفاية، بالإضافة إلى ذلك لم يكن يعمل لفترة طويلة، وذات تكلفة اقتصادية عالية؛ مما جعل هذا المصباح يخبو قبل أن يظهر، وقد تلت ذلك محاولات عديدة أصبحت لا تُذكر؛ لتنتهي إلى إنتساب الفضل وحده تقريباً لـ «إديسون».







همفري ديفي المُخترع الحقيقي للمصباح الكهربائي


السيارة




في عام 1985م قام الألماني «كارل بنز – Carl Benz» بابتكار أول سيارة تعمل بالوقود في العالم، وحصل على براءة الإختراع في العام التالي مباشرة، وبالفعل بدأ في تأسيس شركته وتصنيع السيارة وبيعها في عام 1888م، وذلك قبل أن تقوم شركة فورد – Ford باقتحام سوق السيارات (لم تفعل ذلك سوى في عام 1896م)، ورغم ذلك ينسب إختراع أول سيارة في التاريخ إلى «هنري فورد – Henry Ford».
الكينتوسكوب

إ
ديسون ليس هو مُخترع جهاز الكينتوسكوب

في عام 1888م تم إختراع جهاز عرض أفلام السينما لأول مرة، أو ما يعرف باسم الكينتوسكوب – Kinetoscope، وهي أول آلةعرض سينمائية، تعرض الصور المتسلسلة بطريقة أكثر فاعلية، وينسب الإختراع إلى إديسون على الرغم من إنه ملك لوليام ديكسون – William Dickson أحد فريق عمل إديسون في ذلك الوقت.

ديكسون حاول الحصول على براءة الاختراع مراراً وتكراراً، ولكن كل من كان يقف في صفه تعرض لحوادث مدبرة أنتهت بوفاته على الفور، وفي النهاية عرف الإبتكار بإسم «إديسون»، ففي عام 1913م أنتج أول فيلم سينمائى صوتى، وقد منح «إديسون». وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا العظمى، كما حصل على الميدالية الذهبية من الكونجرس عام 1928م.


وليام ديكسون المُخترع الحقيقي لجهاز الـ «كينتوسكوب» أول آلة عرض سينمائية


الأشعة السينية X

إديسون ليس من أكتشف الأشعة السينية X

مرة أخري نعود إلي إديسون، ولكن مع الأشعة السينية والمعروفة بأشعة X أو أشعة رونتجن، فليس حقيقي كما هو معروف أن إديسون،هو من قام بإختراعها، فهذا الإختراع يعود لصاحبه الحقيقي عالم الفيزياء الألماني Wilhelm Röntgen- ويلهلم رونتجن تحديداً في عام 1895م، والذي فتح بإكتشافه هذا آفاقاً في مجالى الطب والفيزياء، ليكون أول من حاز على جائزة نوبل للفيزياء على الإطلاق عام 1901م.


ويلهلم رونتجن هو مُخترع الأشعة السينية والمعروفة بأشعة X


التلسكوب


جاليليو ليس مُخترع التلسكوب

ظهر أول تلسكوب في التاريخ عام 1604م على يد صانع العدسات الألماني Hans Lippershey – هانز ليپرشي الذي استخدم عدسة مقعرة وأخرى محدبة لتقريب الصور في الفضاء الخارجي، وفي عام 1611م تم استخدام عدسة عينية في التلسكوب لزيادة الدقة، ولكن رغم كل هذا، يعتقد العالم أن أول تلكسوب من ابتكار الإيطالي «جاليليو».
الراديو


جيليلبو ماركوني ليس هو مُخترع الراديو

في لندن تحديدًا في عام 1895م قام Guglielmo Marconi- جيليلبو ماركوني بتقديم جهاز غريب للجمهور يدعي أنه من اختراعه، (بالرغم من إنه أنكر الأمر بعد ذلك)، حيث كان الجهاز عبارة عن راديو يقوم بأستقبال الموجات الهوائية.

ولكن في الحقيقة، الجهاز كان من إختراع Nikola Tesla- نيكولا تسلا الذي نشر مقالات مترجمة حول تصميمه وكيفية استعماله في استقبال الإشارات اللاسلكية، وعلى الرغم من إن «تسلا» أدعى أنه حصل على إشارات من مسافات طويلة، إلا أنه لم يقم بعرض الأمر على الجمهور؛ مما تسبب في هذا اللغط الكبير.






نيكولا تسلا المُخترع الحقيقي للراديو

الطائرة

يوم 17 ديسمبر 1903م بالقرب من كيتي هوك، كارولينا الشمالية، وأمام خمسة شهود، قام الأخوان أورفيل وويلبر رايت – Wilbur Wright& Orville بأول رحلة طيران ناجحة في التاريخ، بعد النجاح بالبقاء عاليا لمدة 12 ثانية، وعلى ارتفاع 120 قدم، وعلى الرغم من إن إنجاز الأخوين راي» لا يمكن إنكاره..

إلا أن مهاجراً ألمانياً يُدعى جوستاف وايتهيد – Gustave Whitehead كان قد سبقهما لذلك الإنجاز بعامين كاملين، عن طريق طائرة من صنعه تعمل بمحرك صنعه وصممه بنفسه، إلا أن «جوستاف» لم يتمكن من توثيق الحدث بالصور آنذاك، وربما كان بتوثيقه هذا سيغير مسار الطيران كما نعرفه الآن.


جوستاف وايتهيد سبق الأخوين رايت بتجربة طيران فعلية بعامين كاملين

فضلاً عن أنه قبل أن يقوم «الأخوين رايت» باختبار أول طائرة في العالم بـ9 أشهر، كان المخترع ريتشارد بيرسي – Richard Pearse يقوم بأول تجربة طيران فعلية، على الرغم من إنه استخدم تصميماً مختلفاً تماماً عما قدمه الأخوين رايت ، حيث تشابه إبتكاره مع الطائرات الشرعية، ولكن الإبتكار في النهاية نسب إلى الأخوين “رايت” بسبب عدم ظهور «ريتشارد» والترويج لابتكاره على نطاق واسع.



التليفون


جراهام بيل ليس مُخترع التليفون كما كُنا نعتقد

لأن فليس من الدقة الادعاء بإن الأمريكى، من أصل أسكتلندى Graham Bell- جراهام بيل هو أول مخترع للتليفون، صحيح أنه كان واحداً من بين عدة مخترعين عملوا على اختراع التليفون في نفس الوقت، لكنه فقط كان الأسبق بينهم في توثيق براءة الاختراع الجديد في المكتب المختص بذلك، ويدعي بعض المؤرخين أن رجلاً آخر يُدعى Elisha Gray – إليشا جراي هو المخترع الأول للتليفون.


إليشا جراي نازع جراهام بل في إختراع التليفون

غير أن مجلس النواب الأمريكى فى أواسط عام 2002م، قرر اعتبار الإيطالى Antonio Meucci- انطونيو مويتشى هو المخترع الحقيقى للهاتف، وليس «جراهام بيل»، كما هو شائع، وحسب نص القرار، فإن الإيطالى قد عرض اختراعه هذا اعتبارًا من العام 1860م فى صحيفة محلية ناطقة باللغة الإيطالية.

وفى ديسمبر 1871م قدم طلبًا مؤقتًا للحصول على براءة إختراع؛ لكن بسبب عدم حيازته على المال لتجديدها انتهت مدتها في 1874م، وكان «جراهام بيل» يعمل فى نفس المعمل الذى اشتغل فيه مويتشى على اختراعه، – كما جاء فى القرار-، الأمر الذى جعله يستكمل المشروع حتى حصل على براءة إختراع بعد عامين من رحيل موتشي، وعرضه فى معرض دولى بفيلادلفيا، وقد أثار هذا الإختراع اهتمامًا هائلًا، وأخذ جائزة كبرى، وكون «جراهام بيل» ومساعدوه شركة لإنتاج التليفون.






انطونيو مويتشى هو المُخترع الحقيقي للتليفون


نظرية التطور

تشارلز داروين ليس واضع نظرية التطور


كما في الإختراعات، فإن النظريات العلمية أيضاً قد يعمل عليها عدد من الأشخاص في نفس الوقت؛ إلا أن واحداً منهم فقط يحظى بكل التقدير والأحترام، ويرجع الفضل الأول في ظهور البدايات الأولية لنظرية التطور للنشوء والإرتقاء إلى الفيلسوف اليوناني والعالم Anaximander –أناكسيماندر (546 – 610 ق.م).

فقد إعتقد أن الإنسان أصله حيوان واعتقد أن الحياه بدأت بسمكة تحت المياه ثم إنتقلت الحياة إلى الأرض بعد أن جفت المياه بالبخر نتيجة سخونة الشمس، وليس كما هو معروف إنه «تشارلز داروين»، الذي افترض للمرة الأولى أن قوى الطبيعة وليس القوى الغيبية هي السبب في ظهور الحياة على الكوكب.


أناكسيماندر هو الواضع الفعلي لنظرية التطور للنشوء والإرتقاء


قارة أميركا الشمالية

كولومبوس ليس الأوروبي الأول الذي اكتشاف قارة أميركا الشمالية

على الرغم من إن المعلومة القائلة أن Christophorus Columbus- كريستوف كولومبوس هو الأوروبي الأول الذي اكتشف قارة أميركا الشمالية كانت شبه مقدسة في تاريخ العديد من الدول، إلا أن أول اكتشاف لأميركا الشمالية كان على يد بحار إسكندنافي من عائلة أيسلندية عاش بين القرنين العاشر والحادي عشر يُدعى Leif Erickson – ليف إريكسون..


والذي قام بتلك الرحلة من اسكندنافيا لأميركا الشمالية قبل أن يولد كولومبوس بنحو 500 سنة، وقد أنشأ الفايكنج قرى لهم على جرين لاند وعلى ساحل كندا الشرقي؛ ليكون بذلك أول أوروبي وطئتة قدمه المكان المقصود .


ليف إريكسون، أول أوروبي وطئت قدمه أمريكا الشمالية


المحيط الأطلنطي

تشارلز ليندبيرج ليس أول من يعبر المحيط الأطلنطي جواً

الرحلة التي تستغرق 34 ساعة، وتبلغ 3،600 ميل ، ربما كان الطيار والمُهندس الأمريكي Charles Lindbergh – تشارلز ليندبيرج هو الأول في عبور المحيط الأطلنطي عن طريق الجو منفرداً، إلا أن نحو 85 طياراً قد سبقوه في تخطي ذلك الحاجز المائي على مدار ثماني سنوات كاملة..

وقد حقق هذا الإنجاز لأول مرة عن طريق زوج من الطيارين الإنجليز هما John Alcock- جون الكوك و Arthur Brown- آرثر براون، وتكرر الإنجاز بعدها لمرات متكررة إلى أن جاء «ليندبيرج» ليحقق الإنجاز منفرداً، الأمر الذي يعني أنه ظل بلا نوم لمدة 34 ساعة، في وقت لم يعرف فيه الطيار الليلي بعد!.



جون الكوك وآرثر براون أول من عبرا المحيط الأطلنطي جواً قبل ليندبيرج
منقوول منو موقع " أراجيك "

دمتم بخير..

مدونة تقني ..

  • نموذج الاتصال

    الاسم

    بريد إلكتروني *

    رسالة *